الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

266

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

( تمهيد لحذفه وان كان ) ذكر سائر المفاعيل بل جميع المتعلقات ) مع الفعل ( كذلك ) اي كذكر المفعول به مع الفعل ( فان الغرض من ذكرها ) اي المتعلقات ( مع الفعل إفادة ) المتكلم المخاطب ( تلبسه ) اي الفعل ( بها ) اي بالمتعلقات ( من جهات مختلفة ( كالوقوع فيه وله ومعه وغير ذلك ) كالتقييد به في الحال وكرفع الابهام من نسبة الفعل في التمييز وكتأكيده في المفعول المطلق وغير ذلك ( لا إفادة وقوعه مطلقا اي ليس الغرض من ذكره ) اي من ذكر كل واحد من الفاعل والمفعول به ( مع الفعل إفادة وقوع الفعل وثبوته في نفسه من غير إرادة ان يعلم ممن وقع وعلى من وقع إذ لو كان الغرض ذلك ) اي وقوع الفعل وثبوته من غير تلك الإرادة كان ذكر الفاعل والمفعول معه ) اي مع الفعل ( عبثا ) ولغوا لما تقدم في أوائل الباب الأول من أنه ينبغي ان يقتصر المتكلم من التركيب على قدر الحاجة حذرا عن اللغو ؟ ( بل العبارة حينئذ ان يقال وقع الضرب أو وجد أو ثبت أو نحو ذلك من الالفاظ الدالة على مجرد وجود الفعل ) كتحقق وحصل ونحوهما من الافعال التي يدل على مطلق الوجود ؟ الا ترى انه إذا أريد تلبسه بمن وقع منه فقط ترك المفعول ولم يذكر معه ) فيقال ضرب زيد مثلا ( وإذا أريد تلبسه بمن وقع عليه فقط ترك الفاعل وبنى الفعل للمفعول واسند الفعل اليه ) اي إلى المفعول فيقال ضرب عمرو مثلا وقد تقدم في بحث تقديم المسند اليه ما يفيدك ههنا فراجع ان شئت . ( وإذا لم يذكر المفعول به معه اي مع الفعل المسند إلى فاعله